فصل: إعراب الآية رقم (147):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الجدول في إعراب القرآن



.إعراب الآية رقم (145):

{وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْها بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ (145)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (كتبنا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و(نا) ضمير فاعل اللام حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (كتبنا)، (في الألواح) جارّ ومجرور متعلّق ب (كتبنا)، (من كلّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من موعظة (شيء) مضاف إليه مجرور (موعظة) مفعول به منصوب، (تفصيلا) معطوف على موعظة بالواو، منصوب (لكلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (تفصيلا)، (شيء) مثل الأول. الفاء عاطفة (خذ) فعل أمر، والفاعل أنت و(ها) ضمير مفعول به (بقوّة) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل خذ أي متلبّسا، الواو عاطفة (أؤمر) مثل خذ (قوم) مفعول به منصوب والكاف ضمير مضاف إليه (يأخذوا) مضارع مجزوم جواب الطلب وعلامة الجزم حذف النون.. والواو فاعل (بأحسن) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأخذوا) بتضمينه معنى يتمسّكوا، وعلامة الجرّ الكسرة و(ها) ضمير مضاف إليه السين حرف استقبال (أوري) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و(كم) ضمير مفعول به أوّل، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (دار) مفعول به ثان منصوب (الفاسقين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
جملة: (كتبنا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (خذها...) في محلّ نصب مقول القول لفعل قلنا محذوف، والجملة المحذوفة لا محلّ لها معطوفة على جملة كتبنا.
وجملة: (أؤمر...) في محلّ نصب معطوفة على جملة خذها.
وجملة: (يأخذوا...) لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (سأريكم...) لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.
الصرف:
(الألواح) جمع لوح، اسم جامد ذات معروف، وزنه فعل بفتح فسكون.
وجملة: (وأمر)، فيه حذف همزة الوصل، والأصل أؤمر- بهمزة وصل ثمّ همزة ثانية مرسومة على واو، لأن حركة الوصل الضمّ- فلمّا جاء حرف العطف حذفت همزة الوصل ثمّ كتبت الهمزة الثانية على ألف، وزنه وفعل بسكون الفاء وضمّ العين.
البلاغة:
الالتفات: في قوله تعالى: (سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ) فيه التفات من الغيبة إلى الخطاب، والقصد المبالغة في الحث وفي وضع الإراءة موضع الاعتبار، إقامة المسبب مقام السبب مبالغة أيضا.

.إعراب الآية رقم (146):

{سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَكانُوا عَنْها غافِلِينَ (146)}.
الإعراب:
(سأصرف) مثل سأوري، (عن آيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (أصرف)، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء والياء ضمير مضاف إليه (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (يتكبّرون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (يتكبّرون)، (بغير) جارّ ومجرور حال من فاعل يتكبّرون (الحقّ) مضاف إليه مجرور و(إن) حرف شرط جازم (يروا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون والواو فاعل (كلّ) مفعول به منصوب (آية) مضاف إليه مجرور (لا) حرف نفي (يؤمنوا) مضارع مجزوم جواب الشرط الواو فاعل الباء حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يؤمنوا)، الواو عاطفة (إن يروا سبيل...) مثل نظيرتها المتقدّمة والهاء في (يتّخذوه) مفعول به أوّل (سبيلا) مفعول به ثان منصوب الواو عاطفة (إن يروا...) الثانية تعرب مثل الأولى (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. واللام للبعد، والكاف للخطاب، والإشارة إلى الصرف الباء حرف جرّ (أنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- و(هم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (كذّبوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (كذّبوا)، و(نا) ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (كانوا) ماض ناقص- ناسخ- مبنيّ على الضمّ... والواو اسم كان (عنها) مثل بها متعلّق ب (غافلين) وهو خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: (سأصرف...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (يتكبّرون...) لا محلّ لها صلة الموصول.
وجملة: (إن يروا...) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: (لا يؤمنوا بها) لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (إن يروا) الثانية لا محلّ لها معطوفة على جملة إن يروا الأولى.
وجملة: (لا يتّخذوه...) لا محلّ لها جواب الشرط الثاني غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (إن يروا (الثالثة) لا محلّ لها معطوفة على جملة إن يروا الثانية.
وجملة: (يتّخذوه...) لا محلّ لها جواب الشرط الثالث غير مقترنة بالفاء.
وجملة: (ذلك بأنّهم...) لا محلّ لها استئناف بياني أو تعليليّة.
وجملة: (كذّبوا...) في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: (كانوا عنها غافلين) في محلّ رفع معطوفة على جملة خبر أن.
والمصدر المؤوّل (أنّهم كذّبوا..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ذلك).
البلاغة:
الطباق: بين سبيل الرشد وسبيل الغي.

.إعراب الآية رقم (147):

{وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (147)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (الذين) موصول مبتدأ (كذّبوا بآياتنا) مثل السابقة الواو عاطفة (لقاء) معطوفة على آيات مجرور مثله (الآخرة) مضاف إليه مجرور (حبطت) فعل ماض... والتاء للتأنيث (أعمال) فاعل مرفوع (هم) ضمير مضاف إليه (هل) حرف استفهام بمعنى النفي (يجزون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع.. والواو ضمير في محلّ رفع نائب الفاعل (إلّا) أداة حصر (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به على حذف مضاف أي جزاء ما كانوا... (كانوا) مثل السابق، (يعملون) مثل يتكبّرون.
جملة: (الذين كذّبوا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (كذّبوا...) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (حبطت أعمالهم) في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة: (هل يجزون) لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (كانوا...) لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: (يعملون) في محلّ نصب خبر كان.
الصرف:
(يجزون)، فيه إعلال بالحذف، أصله يجزاون، جاءت الألف ساكنة قبل الواو الساكنة، حذفت الألف لالتقاء الساكنين، وزنه يفعون بضمّ الياء وفتح العين.
الفوائد:
- الاستفهام:
هو طلب الفهم بالأدوات المخصوصة.
أ- للاستفهام حرفان: هل والهمزة ب- وله تسعة أسماء هي:
(ما ومن وأي وكم وكيف وأنى ومتى وأين وأيّان).
ج- جميع أسماء الاستفهام لطلب التصور.
ء- (هل) فإنها لطلب التصديق فقط.
هـ- والهمزة مشتركة بين التصور والتصديق.

.إعراب الآية رقم (148):

{وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً اتَّخَذُوهُ وَكانُوا ظالِمِينَ (148)}.
الإعراب:
الواو استئنافيّة (اتّخذ) فعل ماض (قوم) فاعل مرفوع (موسى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة المقدّرة على الألف للتعذّر، وهو ممنوع من الصرف (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (اتّخذ)، والهاء ضمير مضاف إليه (من حليّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من (عجلا)، و(هم) ضمير مضاف إليه (عجلا) مفعول به أوّل منصوب (جسدا) نعت ل (عجلا) بمعنى مجسّد، منصوب، اللام حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (خوار) مبتدأ مؤخّر مرفوع. الهمزة للاستفهام الإنكاريّ (لم) حرف نفي وقلب وجزم (يروا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. والواو فاعل (أنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- والهاء ضمير في محل نصب اسم أنّ (لا) حرف نفي (يكلّم) مضارع مرفوع و(هم) ضمير مفعول به والفاعل ضمير مستتر تقديره هو الواو عاطفة (لا يهديهم) مثل لا يكلّمهم (سبيلا) مفعول به ثان منصوب.
والمصدر المؤوّل (أنّه لا يكلّمهم) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يروا.. أو المفعول الواحد.
(اتّخذوا) مثل الاول والواو فاعل والهاء ضمير مفعول به أوّل، والمفعول الثاني محذوف تقديره إلها الواو عاطفة (كانوا ظالمين) مثل كانوا غافلين.
جملة: (اتّخذ قوم...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (له خوار) في محلّ نصب نعت ل (عجلا).
وجملة: (يروا...) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (لا يكلّمهم) في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: (لا يهديهم...) في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يكلّمهم.
وجملة: (اتّخذوه...) لا محلّ لها استئنافيّة لتأكيد الأولى.
وجملة: (كانوا ظالمين) لا محلّ لها معطوفة على جملة اتخذوه.
الصرف:
(حليّهم)، جمع حلي بفتح الحاء ويجوز أن يكون حلي- بالفتح- جمعا الواحدة حلية كطبية.
(جسدا)، اسم ذات في الأصل، ثمّ استعمل استعمال الصفة بمعنى مجسّد أو متجسّد، وزنه فعل بفتحتين.
(خوار)، مصدر خار يخور، ولمّا كان دالّا على صوت فله ضابط تقريبيّ كونه على وزن فعال بضمّ الفاء.
الفوائد:
- السامري والعجل:
أمر اللّه موسى أن يتطهر، وأن يصوم ثلاثين يوما، ثم يأتي إلى طور سيناء حتى يكلمه ربه، ويتلقى أمره في كتاب يكون لهم المرجع والمآب.
طال غياب موسى عن قومه حتى بلغ أربعين يوما. تحركت في نفس السامري نزوة الشر والفساد، فاغتنم الفرصة، وجمع الحلي من بني إسرائيل، وصهرها على النار وصنع منها عجلا له خوار.
فتن بنو إسرائيل بهذا العجل، وراحوا يعبدونه، ولما عاد موسى ورأى قومه وما هم عليه، كاد يبطش بأخيه هارون، ولما سكت عنه الغضب، أخذ العجل فحرقه وألقى برماده في الماء.
ثم استتاب بني إسرائيل فتابوا وندموا، وراحوا يعاقبون نفوسهم بالذل والحرمان، حتى تاب اللّه عليهم. وقاطع بنو إسرائيل السامري، فكان هذا جزاءه في دنياه، والجزاء في الآخرة أشد وأبقى.

.إعراب الآية رقم (149):

{وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا وَيَغْفِرْ لَنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ (149)}.
الإعراب:
الواو عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالجواب قالوا (سقط) ماض مبنيّ للمجهول (في أيدي) جارّ ومجرور في محلّ رفع نائب الفاعل و(هم) ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (رأوا) فعل ماض وفاعله (أنّهم) مثل أنّه، (قد) حرف تحقيق (ضلّوا) مثل رأوا (قالوا) مثل رأوا اللام موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (لم) حرف نفي (يرحمنا) مضارع مجزوم فعل الشرط.. و(نا) ضمير مفعول به (ربّ) فاعل مرفوع و(نا) ضمير مضاف إليه الواو عاطفة (يغفر) مضارع مجزوم معطوفة على (يرحمنا)، و(لنا) متعلق ب (يغفر) اللام لام القسم (نكوننّ) مضارع ناقص- ناسخ- مبنيّ على الفتح في محلّ رفع.. والنون نون التوكيد واسمه ضمير مستتر تقديره نحن (من الخاسرين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر نكوننّ، وعلامة الجرّ الياء.
جملة: (سقط في أيديهم) في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: (رأوا...) في محلّ جرّ معطوفة على جملة سقط...
وجملة: (قد ضلّوا) في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: (قالوا...) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (إن لم يرحمنا...) في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: (يغفر لنا) في محلّ نصب معطوفة على جملة يرحمنا.
وجملة: (نكوننّ...) لا محلّ لها جواب القسم... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
والمصدر المؤوّل {أنّهم قد ضلوا} في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي رأوا.
البلاغة:
الكناية: في قوله تعالى: (وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ) أي ندموا على ما فعلوا غاية الندم، فإن ذلك كناية عنه، لأن النادم المتحسر يعض يده غما، فتصير يده مسقوطا فيها. وقال الزجاج: معناه سقط الندم في أنفسهم، أما بطريق الاستعارة بالكناية، أو بطريق التمثيل.